محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
21
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
صلّى اللّه عليه وسلم وهو بمكة - : « من أحبّ منكم أن يحضر أمر الجنّ الليلة فليفعل » فلم يحضر منهم أحد غيري ، فانطلقنا ، حتى إذا كنّا بأعلى مكة ، خطّ لي برجله صلّى اللّه عليه وسلم خطّا ، ثم طفقوا يتقطعون مثل قطع [ السحاب ] « 1 » ذاهبين ، حتى بقي منهم به رهط ، وقد فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مع الفجر ، فانطلق فتبرّز ، ثم أتاني ، فقال : ما فعل الرهط ؟ قلت : هم أولئك يا رسول اللّه ، فأعطاهم صلّى اللّه عليه وسلم عظما وروثا زادا ، ثم نهى أن يستطيب أحد بعظم أو بروث . 2317 - حدّثنا هارون بن موسى ، قال : ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، قال : إنّ عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « بتّ الليلة أقرأ على الجنّ ، ربعا ، بالحجون » . 2318 - حدّثني عمرو بن محمد ، قال : ثنا أبو مصعب ، قال : ثنا [ حاتم ] « 2 » ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه - رضي اللّه عنه - قال : أتاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأنا بالحجون في خيمة لي وأنا شاكي ، ومعه صلّى اللّه عليه وسلم مهاجرة الفتح فلما انتهى إليّ نحّاهم ، ودخل .
--> ( 2317 ) - إسناده ضعيف . عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة ، لم يدرك ابن مسعود . رواه الطبري 26 / 33 من طريق : ابن وهب ، به . وذكره السيوطي في الدرّ المنثور 6 / 44 وعزاه لعبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبي الشيخ في « العظمة » . ( 2318 ) - شيخ المصنّف لم أقف عليه ، وبقية رجاله موثّقون . ( 1 ) في الأصل ( السمك ) . ( 2 ) في الأصل ( أبو حاتم ) وهو خطأ ، وحاتم ، هو : ابن إسماعيل . وأبو مصعب ، هو : أحمد بن أبي بكر الزبيري .